الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

توقعات بجرائم إلكترونية أكثر شراسة عام 2015

شبكة الأخبار التقنية العربية

#أخبار_تقنية #technews #أخبار


cyber-crime


أصدرت شركات أمن المعلومات الرقمية آخر توقعاتها لعام 2015، ابتداء من البرمجيات الخبيثة التي يمكن أن تصيب الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية، إلى الحرب الإلكترونية التي يشارك فيها مخترقون مدعومون من دول.


وخلصت تلك الشركات إلى أن عام 2015 سيشهد كثافة في الهجمات الإلكترونية الموجهة، فبدلا من سياسة “اضرب وتأمل” الحالية لطريقة التصيد، سيلجأ المهاجمون إلى استهداف مستخدمين بعينهم وحواسيب بناء على المعلومات التي تقدمها تلك الأجهزة عن مالكيها. وسيشهد المستخدمون ازديادا في عدد الرسائل غير المرغوبة في صناديق بريدهم الوارد، وذلك لأن التقنية التي ستستخدم لإرسالها ستصبح أكثر تعقيدا.


كما سيشهد العام المقبل -حسب التوقعات- استهداف الشركات الكبرى في القطاعين الخاص والعام بدرجة أكبر من مستخدمي المنازل، مع وجود أهداف محددة لدى مجرمي الإنترنت. وستزداد حوادث تسرب البيانات بالنظر إلى أن المؤسسات المالية والمصرفية وحاملي الأسهم سيظلون أهدافا جاذبة.


وتوقع الخبراء استهداف المؤسسات الصحية أيضا نتيجة غناها بالبيانات الشخصية التي تديرها والتي تشكل ثورة ثمينة في العالم السفلي لمجرمي الإنترنت يمكن استخدامها في أنشطة احتيال متنوعة، وهي معلومات تزيد بقيمتها بالنسبة لمجرمي الإنترنت عن بيانات بطاقات الائتمان المسروقة، حسب شركة “إنفوسيك إنستيتيوت” المختصة بأمن المعلومات.


رانسوموير


كما تشير التوقعات إلى تزايد هجمات “الرانسوموير”. وكان وراء أحد أكثر أشكال البرمجيات الخبيثة في هذا العام مجرمو “الرانسوموير” الذين يحاولون استلال الأموال من الضحايا عبر حجب الوصول إلى أجهزتهم ثم المطالبة بمقابل لفكها، أو باتهام الضحايا بجرائم متنوعة.


كما ستشكل خدمات دفع الأموال عبر الجوال عامل جذب للمجرمين، حيث يتوقع خبراء أمن المعلومات أن يكثف مجرمو الإنترنت جهودهم لاختراق خدمات الدفع الإلكتروني خلال العام 2015، مثل خدمة “آبل باي” التي أعلنت عنها آبل هذا العام، وغيرها من الخدمات التي لم تختبر بعد بشكل كامل أمام تهديدات العالم الحقيقي، حسب شركة ترند مايكرو اليابانية لأمن المعلومات.


ويرى الخبراء أن البرمجيات الخبيثة ستستهدف في العام المقبل الأجهزة الذكية العاملة بنظام آبل “آي.أو.أس” وليس فقط أجهزة أندرويد، حسب شركة كاسبرسكي لابز الروسية، لكنها تشير مع ذلك إلى أن هذا سيصيب على الأرجح أولئك الذين أجروا عملية “جيلبريك” لأجهزتهم.


وستظل الأنظمة والبرامج مفتوحة المصدر هدفا لهجمات قراصنة الإنترنت في العام المقبل، وتعتبر برمجيات خبيثة مثل “شيل شوك” و”هارتبليد” مثالين واضحين عليها، حيث أظهرا أن البرامج مفتوحة المصدر ضمت ثغرات غير مكتشفة لعدة سنوات ولم تظهر إلى النور إلا مؤخرا، حسب ترند مايكرو.


العالم السفلي


ويضيف الخبراء أن مجرمي الإنترنت سيختبئون في الزوايا المظلمة للإنترنت، ويقصد بذلك برامج إخفاء الهوية مثل “تور” الذي يستخدم لأغراض عديدة من بينها إخفاء النشطاء لأنشطتهم على الإنترنت عند احتمال تعرضهم لملاحقة من حكوماتهم، لكن هذا النوع من التقنية سيستخدم بشكل أكبر في العام 2015 من قبل مجرمي الإنترنت لبيع وتبادل الأدوات والخدمات.


وساهمت الجهود المشتركة بين الباحثين ووكالات إنفاذ القانون في تعطيل كثير من أعمال عصابات الإنترنت، الأمر الذي منحهم أسبابا أكثر للتخفي في العالم السفلي للإنترنت بالاستعانة ببرامج مثل تور و”آي2بي” و”فرينت”، حسب ترند مايكرو.


وستنتشر في العام المقبل البرمجيات الخبيثة التي تستهدف وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، وسيلحظ المستخدمون المزيد من الروابط المشبوهة المخفية في مقاطع الفيديو التي يتم مشاركتها عبر فيسبوك، حسب شركة سوفتوين المطورة لبرنامج بت ديفندر.


وستتزايد المخاوف في العام المقبل من استغلال “إنترنت الأشياء” لشن هجمات على المستخدمين، حيث ستصبح تلك الأجهزة -التي تتميز باتصالها بالإنترنت- أقل أمنا وعرضة للاختراق رغم أن ذلك سيكون شاغل الشركات المطورة لتلك الأجهزة أكثر مما سيشغل المستهلكين، حسب قول شركة أدابتيف موبايل الإيرلندية.


ومع انتهاء العام الحالي بهجمة إلكترونية شرسة على شبكة حواسيب شركة سوني بكتشرز في الولايات المتحدة وما أثاره ذلك من جدل بشأن تورط كوريا الشمالية في الهجوم، فإن شركات أمن المعلومات تتوقع أن يجلب العام المقبل احتمالات أكبر بهجمات إلكترونية تشن نيابة عن دول حتى لو لم تنفذ تلك الهجمات الدول بنفسها.


التدوينة توقعات بجرائم إلكترونية أكثر شراسة عام 2015 ظهرت أولاً على شبكة الأخبار التقنية العربية.





0 التعليقات:

إرسال تعليق